
الأرقام مهمة بالفعل. ولا داعي للقول إن هذا ينطبق بشكل خاص على مجال الشؤون المالية وحسابات الدائنين، حيث إن أبسط الأخطاء في حسابات الدائنين قد تتفاقم لتصل إلى أبعاد كبيرة. في تقريرنا الجديد، تكلفة أخطاء الحسابات الدائنة 2021، نتعمق في عمليات الحسابات الدائنة والمحاسبة لدى بعض أكبر الشركات في دول الشمال الأوروبي.
هذا التقرير هو الأحدث في سلسلتنا "الخسائر في المعاملات"، وتُظهر النتائج مرة أخرى أن الخسائر الرأسمالية شائعة في مختلف القطاعات والمناطق بسبب الأخطاء المرتبطة بالمعاملات، سواء كانت أخطاء بشرية أو متعلقة بالنظام.
على الرغم من أن المؤسسات في دول الشمال الأوروبي تُعد عمومًا من بين الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية، إلا أن النتائج المالية تتأثر سلبًا باستمرار بسبب أخطاء في حسابات الدفع، مثل الدفعات المزدوجة وأخطاء ضريبة القيمة المضافة وإغفال مذكرات الائتمان. وتؤدي هذه الأخطاء إلى تسرب رأس المال دون أن يلاحظه أحد، على الرغم من الضوابط الصارمة التي تزيد من عبء العمل على فرق الشؤون المالية.
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية المستخلصة من التقرير:
- 100 شركة تم تحليلها
- الدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا
- 20,872,182 فاتورة مورد تم تحليلها
- تم تصحيح 86,276 فاتورة خاطئة بواسطة فرق الشؤون المالية الداخلية
- يستغرق تصحيح الأخطاء في المتوسط 22.5 يوم عمل لكل شركة
- 21,569 فاتورة خاطئة — تمثل 0.10% من إجمالي الفواتير — تمر دون أن يتم اكتشافها وتؤدي إلى تسرب رأس المال
هل هناك دروس يمكن أن يستفيد منها المديرون الماليون وفرق الشؤون المالية من هذا التقرير؟ هل أخطاء حسابات الدائنين حقيقة لا مفر منها في العمليات المالية الحديثة؟ ليس بالضرورة.
يمكن العثور على السبب الجذري في نقطة التقاء بين ضعف جودة البيانات المعاملاتية والعمليات الداعمة — التي غالبًا ما تكون يدوية وتقليدية للغاية. وتكمن الحلول في التركيز المستمر على تحسين الجودة من خلال اتخاذ خطوات نحو تحقيق بيانات منظمة بنسبة 100٪ ورقمية بالكامل، والاستفادة من حلول الأتمتة الحديثة. وتعد جودة البيانات المعاملاتية حجر الزاوية في أي تحول رقمي مستدام طويل الأمد في القطاع المالي، والمفتاح للقضاء على الأخطاء في حسابات الدائنين.
—-
قم بتنزيل التقرير للاطلاع على النتائج الكاملة، والخسارة باليورو لكل فاتورة تمت معالجتها، والتفاصيل حسب البلد، والمزيد.